![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
||||||||||
|
||||||||||
| الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه] |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
عضو نشط
|
أولاً : محاولة الاكتشاف المبكر للتطرف الفكرى والوجداني ومحاولة علاجه قبل أن يتحول إلى تطرف سلوكي يوقع صاحبه تحت طائلة القانون .
ثانياً : دراسة كل حالة توصف بالتطرف على حدة ، ويشترك في هذه الدراسة أطباء نفسيون وأخصائيون نفسيون واجتماعيون وعلماء دين . ثالثاً : البعد عن التعميم في التعامل مع المتطرف ومحاولة حصر ردود الأفعال تجاه من يصدر منه السلوك المتطرف حتى لا تتسع دائرة التطرف والتطرف المضاد مع الوقت . رابعاً : التأكيد على أهمية الحوار العلاجي ، ذلك الحوار الذي يضع في الاعتبار دوافع التطرف وأسبابه وطرق علاجه ، وفي ذات الوقت لا يلغي المسئولية الجنائية المترتبة على السلوك المتطرف . وهذا الحوار ربما ينجح في قطع الدوائر المغلقة والتغذية المرتجعة للتطرف من خلال اكتشاف خلل معرفي أو وجداني أو سلوكي يمكن تصحيحه أو علاجه قبل وأثناء وبعد توقيع العقوبة . خامساً : تنظيم المجتمعات بالصورة التي تخفض مثيرات التطرف والعنف إلى أدنى مستوى ، وذلك من خلال منع الظلم على المستوى الفردي والاجتماعي ، وإرساء العدل ، ومنع تفشي الفواحش والمنكرات ، وإرساء قواعد التكافل الاجتماعي ومحاربة الفساد , وإعطاء فرص حقيقية للتعددية السياسية والفكرية التى تمثل كافة التيارات الموجودة فى المجتمع دون استبعاد أو وصم أو إلغاء . سادساً : بث الوعي الديني الذي يرتقي بروح الإنسان عن طريق تقوية الإيمان الذي يسمو بالنفس ويذكرها بالحساب والجزاء ، والصلاة وما تهيؤه من استرخاء نفسي وعضلي يخفف من حدة التوتر والزكاة كوسيلة لتزكية النفس وتخفيف حدة الصراع الاجتماعي ، والصوم وما يمنحه من قوة السيطرة على نزعات الإنسان العدوانية ، والحج وما يوصي به ويرسخه من معاني الأخوة الإنسانية ووحدتها . سابعاً : تدريس أدب الخلاف الدينى والفكرى والسياسى والإجتماعى ضمن المناهج الدراسية . قال تعالى : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن اتمنى لكــــــــــ |
|
|
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |