|
|
#261 |
|
|
|
#262 |
|
|
|
#263 |
|
|
|
#264 |
|
إذا سلم الإمام وقد بقي على المأموم شيء من الدعاء،
فهل يتابع الإمام ويسلم، أو يتم الدعاء؟ قال الإمام ابن تيمية: الأَولى المتابعة. «مختصر الفتاوى المصرية» ص٦٥. وفي «مسائل أبي داود» لأحمد ص١٠٥: سمعت أحمد سئل عن الإمام إذا سلم وقد بقي عليه من الدعاء شيء؟ قال: يسلم إلا أن يكون شيئا يسيرا، واحتج بحديث النبي «إنما الإمام ليؤتم به». وفي «فتح الباري» لا بن رجب ٣٨١/٧: «روى وكيع بإسناده عن مجاهد قال سألت ابن عمر قلت: سلم الإمام وقد بقي شيء من الدعاء، أدعو أو أسلم؟ قال: لا بل سلم». وفيه نقل عن سفيان الثوري أنه يسلم وإن كان بقي عليه شيء من التشهد قطعه. وهو في مسائل حرب الكرماني (١٠٩٠). وذكر ابن رجب أن أبا الطيب الطبري الشافعي قال: المأموم بالخيار إن شاء سلم بعد الإمام وإن شاء استدام الجلوس للتعوذ والدعاء وأطال ذلك، وعلل: أنه قد انقطعت قدوته بالإمام بسلامه. ثم تعقبه بأنه: مخالف لنص الشافعي وعامة أصحابه وللمأثور عن الصحابة. لكن نقل النووي كلام أبي الطيب الطبري موافقا له في «المجموع» و«الروضة» و«المنهاج» وكذلك شراحه. |
|
|
|
|
#265 |
|
|
|
#266 |
|
|
|
#267 |
|
كان حُذيفة بن اليمان يصلِّي نافلةّ فَسَمِعَ قائِلاً يقول من ورائه:
"اللهم لكَ الحمدُ كُلُّهُ ولكَ المُلك كُلُّه بِيَدِكَ الخيرُ كُلُّهُ وإليك يَرجِعُ الأمرُ كُلُّه علانيَتُِه وسِرُّه فأهلٌ أنتَ أَن تُحمَدْ إنَّك على كلِّ شيء قدير اللَّهمَ اغفر لي جميعَ مامضى من ذُنوبي واعصمني فيما بقيَ من عُمري وارزقني عَملاً صَالحاً يُرضيكَ عنِّي". قال: فلمَّا سَلَّمتُ التَفَتُّ فَلَمْ أَجِدُ أحَداً فأَخبَرَ النَّبيَّ فقالَ ﷺ: "فَذَاكَ مَلَكٌ أَرسَلَهُ الله إليكَ يُعلِّمَكَ الحَمدَ". مُسند الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله |
|
|
|
|
#268 |
|
كان النبي ﷺ إذا قام من الليل يتهجد قال:
اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت الحق، ووعدك حق، وقولك حق، ولقاؤك حق والجنة حق، والنار حق، والساعة حق والنبيون حق، ومحمد حق اللهم لك أسلمت، وعليك توكلت، وبك آمنت وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا انت |
|
|
|
|
#269 |
|
|
|
#270 |
|
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |