|
|
#191 |
|
|
|
#192 |
|
|
|
#193 |
|
|
|
#194 |
|
|
|
#195 |
|
|
|
#196 |
|
قال الفضيل بن عياض رحمه الله:
تعلمت الصبر من صبي صغير: ذهبت مرة إلى المسجد فوجدت امرأة داخل دارها تضرب ابنها وهو يصرخ ففتح الباب وهرب فأغلقت عليه الباب .. ▫قال: فلما رجعتُ نظرتُ، فلقيت الولد بعدما بكى قليلا نام على عتبة الباب يستعطف أمه فَرَقَّ قلب الأم ففتحت له الباب. فبكى الفضيل حتى ابتلت لحيته بالدموع. ▫وقال: سبحان الله ! لو صبر العبد على باب الله عز وجل لفتح الله له. ▫قال أبو الدرداء رضي الله عنه: (جدوا بالدعاء فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له) [مصنف ابن أبي شيبة 6/2] |
|
|
|
|
#197 |
|
لماذا سُميت ليلة القدر بهذا الاسم؟
قال الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله: وسماها ليلة القدر؛ قيل: لأنها تُقدَّر فيها الآجال والأرزاق وما يكون في السنة من التدابير الإلهية؛ كما قال تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [سورة الدخان: آية 4]، فسماها الله ليلة القدر من أجل ذلك. وقيل: سميت ليلة القدر لأنها ذات قدر وقيمة ومنزلة عند الله سبحانه وتعالى. وسماها ليلة مباركة؛ كما قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ} [سورة الدخان: آية 3]. المنتقى من فتاوى الشيخ الفوزان (236) |
|
|
|
|
#198 |
|
|
|
#199 |
|
أحضرَ أعرابيٌّ ابنَه إلى العالِمِ الخليلِ بنِ أحمد لِيُعلِّمَه، فقال الخليلُ للفتى:
ـ اِمدَحْ هذه النَّخلة. فقال الفتى: حُلوٌ مُجتناها، باسِقٌ مُنتهاها، ناضِرٌ أعلاها. فقال الخليلُ: ـ فاذمَمْها. فقال: صَعبَةُ المُرتقى، بَعيدةُ المُرتجى، مَحفوفةٌ بالأذى. فقال الخليلُ: يا بُنيَّ، نحنُ إلى التعلُّمِ منك أحوج. |
|
|
|
|
#200 |
|
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |