عدد الضغطات : 2,031

 


العودة   ملتقى قبيلة حرب الرسمي > ๑۩۩ الملتقيات العــــامة ۩۩๑ > الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام

الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-17, 02:00 AM   #15
عضو فضي
 
الصورة الرمزية طلق المحيا

 











 

طلق المحيا غير متواجد حالياً

طلق المحيا تم تعطيل التقييم

افتراضي

تفسير قوله تعالى: (الذي جعل لكم الأرض مهداً ...)

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا [الزخرف:10]، والمهد في الأصل: ما يوضع فيه الصبي، فجعل الله الأرض بالنسبة للناس كالمهد بالنسبة للصبي، وهذا من حيث الصناعة البلاغية يسميه البلاغيون: التشبيه البليغ.ومعلوم أنه لا بد من مشبه ومشبه به وأداة تشبيه ووجه شبه، فذكر الله هنا: المشبه والمشبه به، فشبه الأرض بالمهد، ولم يذكر الأداة، فلم يقل: الذي جعل لكم الأرض كالمهد، فحذف الكاف وحذف وجه الشبه وهو: إيواؤها للناس، كما أن المهد يأوي الرضيع ويحويه.فلما حذف ربنا في كلامه أداة التشبيه ووجه الشبه -وفق منطق البلاغيين- هذا يسمى تشبيهاً بليغاً، الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا [الزخرف:10] أي: طرائق، لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [الزخرف:10] أي: من خلال هذه الطرائق لعلكم تهتدون بالمقدورات على القادر، بالمقدورات المسخرة المخلوقات المدبرة لكم تهتدون بالدلالة بها على القادر.وقد عرفوا ربهم لكنهم ما صرفوا العبادة له، فأتوا بتوحيد الربوبية وتوقفوا عنده، فلم ينفعهم شيء بل ازدادت الحجة عليهم، ثم مضت الآيات -وهذا النوع يسمى: الإطناب، وقد مر معنا تقسم الكلام إلى إيجاز ومساواة وإطناب- في حديث الله عن نفسه.




التوقيع :
إذا أدمت قوارصكم فؤادي ***** صبرتُ على أذاكم وانطويتُ
وجئـت إليكـــم طلق المحيا ***** كأني ما سمعـتُ ولا رأيـــتُ

http://www.youtube.com/watch?v=3JqNh-btjvw


    رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
ترنكات لخدمات الويب