الود نطّق جميـع الخرس * ويشهـــــد لنـا قلبي الدامي
مثل الفرح في ليال العرس * ضيع و قاري و هندامي
كنت أحسبنّ العدو فالفرس * مايكون جنبي و قــدّامي
في غيبته يلتهب لي ضرس * ويصدّر الصك بإعدامي
الغالي تلميذ الكسره
صح الله لسانك على هذه الرائعه
تقبل ودى
التوقيع
عن حياض المصطفى شم تـذود=ماتطيب نفوسها ولايهـدا قلـم
ولو كوبنهاجن على صف الحدود=كـان وطينـا شموخـه للقـدم