![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
||||||||||
|
||||||||||
| الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#311 |
|
((310))
2026/7/25 عَن عبدِ اللهِ بن مَسعود رضي الله عنهُ قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أيُّ الذَّنْبِ أعْظَمُ؟ قالَ: أنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ مِن أجْلِ أنْ يَطْعَمَ معكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تُزانِيَ حَلِيلَةَ جارِكَ. [ صحيح البخاري (٦٨١١) ] |
|
|
|
|
#312 |
|
|
|
#313 |
|
((312))
2026/7/27 في حديث النبي ﷺ لإبنته فاطمه رضي الله عنها:(ألا أدلُّكما على خيرٍ مما سألتُما؟ إذا أخذتُما مضاجعَكما أو أويتُما إلى فراشكما فسبِّحا ثلاثًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين،وكبرا أربعًا وثلاثين فهو خيرٌ لكما من خادمٍ) قال ابن تيمية رحمه الله : "أنة من أتى بهذا الذكر موقناً بهِ فإنه يُعطى قوة في نهاره يستغني بها عن الخادم " وقال ابن القيم "من داوم على ذلك وجد قوة في يومه مغنية عن خادم" |
|
|
|
|
#314 |
|
|
|
#315 |
|
((314))
2026/7/29 عن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه أنه جاء النبي ﷺ يستأذنه في الجهاد، فقال: «يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ». فقال له النبي ﷺ: «وَيْحَكَ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ. قال ﷺ: «ارْجِعْ فَبَرَّهَا». وفي رواية أخرى: «الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ» (أي الزم طاعتها وخدمتها ففي ذلك طريقك لدخول الجنة) |
|
|
|
|
#316 |
|
((315))
2026/7/30 عن ابن عباس رضي الله عنهما، أتاه رجلٌ نادمٌ يسأله عن التوبة، فقال له ابن عباس: «أُمُّكَ حَيَّةٌ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: «تُبْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتَ». فلما سُئل ابن عباس عن سبب سؤاله عن حياة الأم، قال: «إِنِّي لَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بِرِّ الوَالِدَةِ» |
|
|
|
|
#317 |
|
|
|
#318 |
|
|
|
#319 |
|
((318))
2026/8/2 (الأوقاف على الأقارب والأصحاب) -قال أبوطلحة رضي الله عنه: يا رسول الله إن أحب أموالي إلي بَيْرَحاءَ (بستان عظيم)، وإنها صدقة لله (وقف)، أرجو برها وذخرها، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله. فقالﷺ: "بخ، ذلك مال رابح، ذلك مال رابح، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين". فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. متفق عليه |
|
|
|
|
#320 |
|
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |