![]() |
![]() |
![]() |
|
||||||||||
|
||||||||||
|
||||||||||
| الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#281 |
|
|
|
#282 |
|
|
|
#283 |
|
هل الطاعات سبب ل البركات والخيرات ؟
وهل الذنوب سبب للهموم والمصائب ؟ القرآن يجيب في عدة مواقع : قال الله عز وجل 1 ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) الأعراف 96 2 ( من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) النحل 97 3 ( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهار ) نوح 10-12 4 ( ویٰقوم استغفروا ربكم ثم توبوا إلیه یرسل السماء علیكم مدرارࣰا ویزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمین ) هود 52 5 ( وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد ) إبراهيم 7 6 ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ) الطلاق 2-3 7 ( ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجیل وما أنزل إلیهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ) المائدة 66 ﴿ ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل ﴾ يعني : أقاموا أحكامهما وحدودهما وعملوا بما فيهما ﴿ وما أنزل إليهم من ربهم ﴾ يعني : القرآن ، وقيل : كتب أنبياء بني إسرائيل 8 ( وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ) الجن 16 لو استقاموا على طريقة الحق والإيمان والهدى ، فكانوا مؤمنين مطيعين ( لأسقيناهم ماء غدقا ) كثيرا وقالوا معناه : لو آمنوا لوسعنا عليهم في الدنيا وأعطيناهم مالا كثيرا وعيشا رغدا 9 ( لقد كان لسبإࣲ فی مسكنهم ءایةࣱ جنتان عن یمینࣲ وشمالࣲ كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدةࣱ طیبةࣱ ورب غفورࣱ فأعرضوا فأرسلنا علیهم سیل العرم وبدلنٰهم بجنتیهم جنتین ذواتی أكل خمطࣲ وأثلࣲ وشیءࣲ من سدرࣲ قلیلࣲ ذ ٰلك جزینٰهم بما كفروا وهل نجٰزی إلا الكفور ) سبأ 15-17 بسبب أيمانهم كانت جنات وبركات ، وبإعراضهم أبدلها الله ____ هل المعاصي والذنوب سبب للعقوبات والمصائب والأحزان ؟ القرآن يجيب في عدة مواضع : 1 { فأخذهم الله بذنوبهم } آل عمران 11 ، الأنفال 52 ، غافر 21 2 { فأهلكناهم بذنوبهم } الأنعام 6 ، الأنفال 54 3 { أصبناهم بذنوبهم } الأعراف 100 4 { فكیف إذا أصابتهم مصیبة بما قدمت أیدیهم } النساء 62 4 { ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون } الروم 41 5 { وما أصابك من سيئة فمن نفسك } النساء 79 6 { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم } الشورى 30 7 { ولولا أن تصیبهم مصیبة بما قدمت أیدیهم } القصص 47 8 { أولما أصابتكم مصیبةࣱ قد أصبتم مثليها قلتم أنى هٰذا قل هو من عند أنفسكم } آل عمران 165 |
|
|
|
|
#284 |
|
قال حماد الراوية
أرسل إليَّ أبو مُسلم الخُراساني ليلاً فراعني ذلك، فلبستُ أكفاني ومضيت، فلما دخلت عليه، تركني حتى سَكن جأشي، ثم قال لي:👈 ما شِعرٌ فيه أوتاد؟ قلت: من قائله أصلح الله الأمير؟ قال: لا أدري. قلت: فمِن شعراء الجاهلية أم مِن شُعراء الإسلام؟ قال: لا أدري. قال حمَّاد: فأطرقت أُفكّر حتى بدر إلى وَهمي شعر 👳♀️ الأفوه الأودي حيث يقول: لا يَصلُحُ النَّاسُ فوضى _ لا سَراةَ لهُم ولا سَراةَ _ إِذا جُهَّالُهُم سادوا والبيتُ لا يُبْتَنى _ إِلّا لهُ عَمَدٌ وَلا عِمادَ _ إِذا لَم تُرسَ أَوتادُ فَإِنْ تجَمَّعَ أَوتادٌ وَأَعمِدَةٌ لِمَعشَرٍ _ بَلغوا الأَمرَ الَّذي كَادوا فقلت: هو قول الأَفوه الأودي أصلح الله الأمير، وأنشدته الأبيات. فقال: صدقتَ، انصرفْ إذا شئتَ. وكان الأفوه من حكماء العرب، وسيد قومه وقائدهم في حروبهم، فذكر صفات الحاكم وأهل مشورته، وأستجيد منها قوله: تُهْدَى الأُمورُ بأَهلِ الرَّأْيِ ما صَلُحَت فإِنْ توَلَّت فبالأَشْرَارِ تنقادُ . واحة العرب وشعراء العصر الجاهلي |
|
|
|
|
#285 |
|
|
|
#286 |
|
|
|
#287 |
|
|
|
#288 |
|
|
|
#289 |
|
|
|
#290 |
|
![]() |
|
|
|
|
![]() |
![]() |
![]() |