عدد الضغطات : 2,032

 


العودة   ملتقى قبيلة حرب الرسمي > ๑۩۩ الملتقيات العــــامة ۩۩๑ > الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام

الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-07-07, 01:01 PM   #1
إداري سابق

 










 

مسلم حمود غير متواجد حالياً

مسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond reputeمسلم حمود has a reputation beyond repute

افتراضي فـــائـــدة





الـسـلام عـلـيـكـم



مـمـا سـمـعـت
مـن أحـد أشـرطـة الـشـيـخ :

عـلـي بن عـبـد الـخـالـق الـقـرنـي
- حفظه الله -


هـذه الـفـائــــدة :

النَّفْس خلق عجيب ، آية من آيات الله ، بطبيعتها تميل إلى الأسهل وإلى الأدنى
كالماء الجاري ، يهبط الأودية والشعاب والمنخفضات
ورفعه يحتاج لهمة وكلفة وصبر وعناء ومشقة ومجاهدة
كذلك النفس تحتاج لذلك كله ؛ لترقَ وتسمُ وتحلِّق ، والبحر تقصد

يقول ابن الجوزي - عليه رحمة الله - :
لو أُمر الناس بالصبر على الجوع لصبروا ، ولو نُهوا عن تفتيت البعر لرغبوا فيه
يقولون: ما مُنعنا منه إلا لشيء
والواقع يشهد
وأحَبُ شيءٍ إلى الإنسان ما مُنع

لماذا ؟

لأن النفس محصورة مسجونة في البدن ، فلا تحب أن تسجن وتحصر أخرى ؛ بالتكاليف ، في الأوامر والنواهي
يا نفس افعلي ، ويا نفس لا تفعلي
هذا حرام وهذا حلال ، وهـكـذ ا

ولذلك لو قعد الإنسان في بيته شهرًا باختياره ما صَعُب عليه ذلك
لكن لو قال له أبوه: لا تخرج هذا اليوم من بيتك ، وقفل عليه باب غرفته لثقل عليه ذلك اليوم ، وكأنه شهر
لماذا ؟
لأن النفس تحب التحرر من القيود ، والانطلاق والتفلت ، فتراها تستلذ الحرام والشهوات ، همها هواها
لكن صاحب الهمة العاقل الحازم يمنعها هواها ، ويداريها ، فيأخذها تارة بالعزائم ، وتارة بالرخص ، ويستعيذ بالله من شرها ، ويدعو بتزكيتها ، لتزكو وتتربى ، وتسمو وتترقى .

هي من خلق الله - عز وجل -
والله أعلم بخلقه
- سبحانه وبحمده -
يُقْسم الله في كتابه أحد عشر قسمًا متتالية ، قسمًا يتلوه قسم
والله يُقْسم بما شاء من مخلوقاته - سبحانه وبحمده -
يُقْسم على فلاح من زكاها ، وخيبة من دساها، فيقول سبحانه: ( وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا * وَالْقَمَرِ إِذَا تَلاَهَا * وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا * وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا * وَالأرْضِ وَمَا طَحَاهَا * وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا )
أين جواب القسم ؟
( قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا )
وتزكيتها لا تقوم إلا بهمة عالية
يعقبها عمل خالص صالح صواب.





شـريـط :
( أقصد البحر وخل القنوات )
للشيخ : علي بن عبد الخالق القرني

أنـصـح بـسـمـاعـه


*
*
*




التوقيع :
    رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
ترنكات لخدمات الويب