عدد الضغطات : 2,032

 


العودة   ملتقى قبيلة حرب الرسمي > ๑۩۩ ملتقيات الـمـوروث الـشـعـبـي ۩۩๑ > ملتقى المقتطفات الشعريه والشعر الفصيح والزواميل واالقصائد المنقولة

ملتقى المقتطفات الشعريه والشعر الفصيح والزواميل واالقصائد المنقولة [قصائد منقولة] +[زواميل]+[فصحى] + [ابيات مختاره]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
[/TABLE1]



التوقيع :
قديم 05-12-11, 01:14 AM   #36
كـــاتــبة
 
الصورة الرمزية أميرة بشموخي

 











 

أميرة بشموخي غير متواجد حالياً

أميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished roadأميرة بشموخي is on a distinguished road

افتراضي ياليت يآ غير مسجل تحاسب نفسك قبل أن تحاسب

[TABLE1="width:95%;background-color:black;"]


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مااحلى الرجوع الى الله
يآ غير مسجل
,



ومااحلى أن تبقى ايامك دائماً في سعادة واطمئنان والله وبالله أنه شعور لايوصف

كل عالم بالله وعارف بطبيعة البشر يعلم أن كل إنسان مهما بلغ حرصه فإنه لا بد أن تصيبه غفلة أو تغلبه شهوة أو يتسلط عليه شيطانه فيوقعه في ذنب أو معصية، وربما طال أمد الغفلة أو طالت مقارفة الذنب واستعذب المرء الملذات ... ومع ذلك فمن أعظم فضائل الرحيم المنان والرؤوف الرحمن، أنه فتح باب التوبة لمن سعى إليها وتشوق لها وطرق بابها، فما لم يغرغر العبد ولم تطلع الشمس من مغربها فالباب مفتوح غير موصود ولا مردود، بل يقبل الله التوبة إذا نصحت وأتى صاحبها بأسباب القبول "وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات ويعلم ما تفعلون".


فمهما كان الذنب ومهما بلغت الخطيئة ومهما كبرت المعصية فعفو الله أكبر منها، ورحمته أوسع كما قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.

والله عز وجل بلغ من تمام لطفه وعظيم رحمته بعباده وعطفه وكرمه أنه يفرح بتوبة العبد إذا تاب إليه ورجع وأناب أكثر مما يفرح من أيقن الهلاك ثم كتبت له النجاة كما جاء في الحديث الصحيح الذي رواه البخاري والترمذي وغيرهما عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل بأرض فلاة دوية مهلكة معه راحلته عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه فأضلها، فخرج في طلبها حتى إذا أدركه الموت، قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه، فرجع إلى مكانه، فغلبته عينه فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه وما يصلحه ". اللفظ للترمذي.


النهاية غالبا ما تكون تجمع بين الألم والندم ..



فأنا ابعث اليكم هذه الرسالة ..

تخبركم بألم ندمي الذي اشعر به ..



فكما جمعني هذه الملتقى بأناس ازددت شرفا بهم ..

وكانوا لي عونا على الخير ..



جمعني بآخرين ..
لعلني اسرفت بخطأي عليهم ..
واصررت بالتمادي بمجانبتي للصواب


..



فمن الله ارجوا .. ثم منهم ..
صفحا وعفوا ..
ونسيانا لما قد حصل في سنة الغفلة مني ..



ولم اجد في ختام هذه الرسالة .. التي سآأغلق بعدها

هذهِ المدونة

أشرف ولا أنبل من أهديكم .. هذا الموقع




إذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية / البث المباشر




عل الله أن يجعلها شافعة لي ولكم \ ن..



بدعواتي الصادقة لكم \ ن ..





اشعورني بقبولكم \ ن



استودعكم \ ن الله الذي لا تضيع ودائعه



أختكم

أميرة بشموخي .








   
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
ترنكات لخدمات الويب