عدد الضغطات : 2,032

 


العودة   ملتقى قبيلة حرب الرسمي > ๑۩۩ الملتقيات العــــامة ۩۩๑ > الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام

الـــمـــلـــتـــقـــى الــــــــــعــــــــام [للنقاش الهادف والبناء والمواضيع الاسلامية والعامه]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-09-09, 09:11 AM   #1
إداري سابق
 
الصورة الرمزية سعودية

 










 

سعودية غير متواجد حالياً

سعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished roadسعودية is on a distinguished road

افتراضي العــــــــــــادة المــــــفقودة......

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، أما بعد


يقول حذيفة بن اليمان رضي الله عنه (( أول ما تفقدون من دينكم الخشوع ، وآخر ما تفقدون من دينكم

الصلاة ، ورُبّ مصل لا خير فيه ، ويوشك أن تدخل المسجد فلا ترى فيهم خاشعا )) .

إنها العبادة المفقودة فعلا ، إذ ترى كثيرا من المسلمين يؤدون العبادات بصورة جافة لا خشوع فيها ولا

تذلل ولا تلذذ ، وربما يقرأ الإنسان كتاب الله فلا تذرف له عين ، أو يصلي فلا يرق له قلب ، أو يرفع

يديه للدعاء دون وعي وتدبر .

بل لربما تدخل المسجد فترى بعض المصلين تحملق أعينهم شرقا وغربا ناظرين ( وهم في صلاتهم )

إلى المارة ، وبعضهم تجده يبتسم وهو يصلي لأنه تذكّر موقفا طريفا .

هذا بالإضافة إلى شرود الذهن الذي ابتلي به كثير من المصلين وقارئين القرآن ، حتى لو أنك سالت

أحدهم عن السورة التي قرأها في صلاته لما تذكر ، وإذا سألته عن عدد الركعات التي صلاها الإمام ،

أزاد أم أنقص ، لما تذكر ، ولذلك لو أخطأ الإمام في صلاة فزاد ركعة أو أنقص لوقف كثير من المصلين

حائرين شاكّين في أنفسهم ، ذلك لأن عقولهم في مكان آخر غير مكان الصلاة .

إن الخشوع هو علاقة القلب وارتباطه بخالقه ، ولذا يقول الجنيد : الخشوع تذلل القلوب لعلام الغيوب .

ويقول حذيفة بن اليمان : إياكم وخشوع النفاق ، قالوا : وما خشوع النفاق ؟ قال : أن ترى الجسد

خاشعا والقلب ليس بخاشع .

والسؤال الذي يطرح نفسه هو : كيف نربي أنفسنا على الخشوع ؟ يكون ذلك بطرق كثيرة منها ما يلى .

- أن تدعو الله تعالى أن يرزقك الخشوع .

- أن تكثر من الطاعات (( والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم )) محمد : 17 .

- الابتعاد عن المعاصي (( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )) المطففين : 14 .

- مجاهدة النفس وحصر الذهن ، والتركيز عند القراءة .

- تعلم تفسير القرآن ، إذ أنت أقدر على تدبر ما تفهم معناه .

على قدر علم المرء يعظم خوفه *** وما عالم إلا من الله خائف

- تصنّع الخشوع من غير نفاق أو رياء ، وذلك عندما تكون بمفردك ، فكما أن العلم بالتعلم والحلم

بالتحلم ، فإن الخشوع بالتخشع .

- كسر العادات وتغييرها ، كأن تغير السور التي تقرأها بعد الفاتحة أثناء الصلاة ، أو تغير مكان

القراءة ، أو زمنها ، أو طريقة الجلوس ، أو اللبس ، أو غير ذلك .

- تحسين القراءة والتغني بالقرآن من غير ميوعة ، فقد ورد في الحديث الصحيح أن رسول الله صلى

الله عليه وسلم يقول (( ما أذن الله ما أذن ( أي ما استمع الله ما استمع ) لنبي حسن الصوت ، يتغنى

بالقرآن يجهر به )) .

نسأل الله أن يعيد إلينا هذه العبادة الغائبة المفقودة ، وأن يجعلنا وجميع المسلمين من الخاشعين

القانتين .


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




التوقيع :
    رد مع اقتباس
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
ترنكات لخدمات الويب