|
|
؛
؛
؛
لما ترهقني ياماهر ...
لما تسكنني الحزن فوق لوعة فراقه التي سكنتني ...
أتروق لك أرواح تحتضر تحت وطأت الأحزان أم ماذا ...
؛
؛
؛
وددتُ أن تكون مواساً ...
لا للحزنِ حاملاً ...
؛
؛
؛
دمتَ بعيداً عن لوعةِ الفراق ...
| التوقيع |

ماهو قصورٍ بالعذارى بس هالبنية حلاها غير ...
|
|