|
|
توقفتُ هنا طويلاً ... لِما لا أدري حقاً ...
وراقت لي الختمة حقاً رائعه ...
صح لسانك وسلمت يمينك وعلا شانك ...
لازلت تختطف الأنظار ياالبشري قابل ...
؛
؛
؛
نشتاق لجديدك ...
أوركيدا للقافيه وشاعرها ...
؛
؛
؛
ودٌ كثير ...
لمعة الجليد...
| التوقيع |

ماهو قصورٍ بالعذارى بس هالبنية حلاها غير ...
|
|