قال رسول الله ﷺ
ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال :
اللهم إني عبدك ، وابن عبدك ، وابن أمتك ، ناصيتي بيدك ، ماض في حكمك ، عدل في قضاؤك
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو علمته أحدا من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك
أن تجعل القرآن :
ربيع قلبي
ونور صدري
وجلاء حزني
وذهاب همي
إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا .
فقيل : يا رسول الله ، ألا نتعلمها ؟
فقال : بلى ، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها.
صححه الألباني في السلسلة الصحيحة 199