عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-26, 12:52 PM   #264
إدارة المتابعة
 
الصورة الرمزية حسيـن

 










 

حسيـن غير متواجد حالياً

حسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to beholdحسيـن is a splendid one to behold

افتراضي

‏إذا سلم الإمام وقد بقي على المأموم شيء من الدعاء،
فهل يتابع الإمام ويسلم، أو يتم الدعاء؟

قال الإمام ابن تيمية: الأَولى المتابعة.

«مختصر الفتاوى المصرية» ص٦٥.

وفي «مسائل أبي داود» لأحمد ص١٠٥:
سمعت أحمد سئل عن الإمام إذا سلم وقد بقي عليه من الدعاء شيء؟
قال: يسلم إلا أن يكون شيئا يسيرا، واحتج بحديث النبي «إنما الإمام ليؤتم به».

وفي «فتح الباري» لا بن رجب ٣٨١/٧: «روى وكيع بإسناده عن مجاهد قال سألت ابن عمر قلت: سلم الإمام وقد بقي شيء من الدعاء، أدعو أو أسلم؟ قال: لا بل سلم».
وفيه نقل عن سفيان الثوري أنه يسلم وإن كان بقي عليه شيء من التشهد قطعه.
وهو في مسائل حرب الكرماني (١٠٩٠).

وذكر ابن رجب أن أبا الطيب الطبري الشافعي قال: المأموم بالخيار إن شاء سلم بعد الإمام وإن شاء استدام الجلوس للتعوذ والدعاء وأطال ذلك، وعلل: أنه قد انقطعت قدوته بالإمام بسلامه.
ثم تعقبه بأنه: مخالف لنص الشافعي وعامة أصحابه وللمأثور عن الصحابة.

لكن نقل النووي كلام أبي الطيب الطبري موافقا له في «المجموع» و«الروضة» و«المنهاج» وكذلك شراحه.




التوقيع :
‏الوصية لنفسي ولكم ولجميع المسلمين ولجميع من بلغه هذا الكلام، الوصية هي تقوى الله، والعناية بكتاب الله الكريم والتواصي بذلك قولا وعملا ومذاكرة، ومن ضيع ذلك فهو خاسر.
العلامة ابن باز
    رد مع اقتباس