قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
"جمَع النبيُّ ﷺ في قَولِه (اتَّقُوا الله وأَجمِلُوا في الطَّلَب) بين مَصالِح الدُّنيا والآخِرَة، فنَعيمُها ولَذَّاتُها إنما يُنال بتَقوى الله، ورَاحةُ القَلبِ والبَدَنِ وتَرْك الاهتِمام والحِرص الشديد والتَّعَب والعِناد والكَدِّ والشَّقاءِ في طَلبِ الدُّنيا إنما يُنال بالإجمال في الطَّلَب، فمَن اتَّقَى الله فازَ بلَذَّةِ الآخِرَة ونَعيمِها، ومَن أَجمَل في الطَّلَب استَراحَ مِن نَكدِ الدُّنيا وهُمومِها".
📚الفوائد لابن القيم: صـ59