اشترى شقيق البلخي بطيخة لامرأته، فوجدتها غير طيبةٍ فغضبت.
- فقال لها: على من تغضبين ؟
أعلى البائع ؟ أم على المشتري ؟ أم على الزارع ؟ أم على الخالق ؟
- فأما البائع فلو كان منه لكان أطيب شيءٍ يرغب فيه. - وأما المشتري فلو كان منه لاشترى أحسن الأشياء. - وأما الزارع فلو كان منه لأنبت أحسن الأشياء.
- فلم يبق إلا غضبك على الخالق فاتقي الله وارضي بقضائه .
مجاني الأدب في حدائق العرب
ج 2 ص 147